لا تزال معظم دور السينما اليوم تعتمد على تقنية العرض الضوئي، حيث تُعرض الصورة على ستارة بيضاء بواسطة جهاز العرض. ومع ظهور شاشات LED ذات البكسلات الصغيرة، بدأ استخدامها في الأماكن المغلقة، لتحل تدريجيًا محل تقنية العرض الضوئي. لذا، فإن سوق شاشات LED ذات البكسلات الصغيرة واعدٌ للغاية.
على الرغم من أن السطوع العالي يُعدّ من أبرز ميزات شاشة LED، إلا أنها تعتمد عمومًا على مبدأ الإضاءة الذاتية، حيث يُصدر كل بكسل الضوء بشكل مستقل، مما يجعل تأثير العرض متماثلًا في مختلف زوايا الشاشة. علاوة على ذلك، تتميز شاشة LED بخلفية سوداء بالكامل، مما يوفر تباينًا أفضل من تقنية العرض التقليدية.
عادةً، تعتمد معظم أجهزة العرض المستخدمة في دور السينما التقليدية على تقنية الإسقاط الضوئي. ولأن نظام الإسقاط يعتمد على مبدأ التصوير الانعكاسي، فإن المسافة بين الضوء المُسقط ومركز الشاشة تختلف، كما يختلف موضع مصادر الضوء الثلاثة الأساسية داخل أنبوب الإسقاط. هذه الخاصية تجعل الصورة المعروضة عرضةً لظهور بعض التشويش في البكسلات وحواف ملونة غير واضحة. إضافةً إلى ذلك، تستخدم شاشة العرض ستارة بيضاء، مما يقلل من تباين الصورة.
مزايا وعيوب أجهزة العرض بتقنية LED
الإيجابيات:تتمثل الميزة الأبرز لأجهزة العرض بتقنية LED في عمر مصابيحها الطويل وانخفاض حرارتها. تدوم مصابيح LED عشرة أضعاف عمر مصابيح أجهزة العرض التقليدية على الأقل. يمكن للعديد من أجهزة العرض بتقنية LED العمل لمدة 10000 ساعة أو أكثر. وبما أن عمر المصباح يمتد طوال عمر جهاز العرض، فلن تحتاج إلى شراء مصابيح جديدة.
نظراً لصغر حجم مصابيح LED واقتصارها على أشباه الموصلات، فإنها تعمل في درجات حرارة منخفضة للغاية. وهذا يعني أنها لا تحتاج إلى تدفق هواء كبير، مما يسمح لها بأن تكون أكثر هدوءاً وأصغر حجماً.
تتميز أجهزة العرض بتقنية LED بسرعة تشغيل وإيقاف فائقة، إذ لا تحتاج إلى تسخين أو تبريد مسبق. كما أنها أكثر هدوءًا بكثير من أجهزة العرض التي تستخدم المصابيح التقليدية.
السلبيات:أكبر عيوب أجهزة العرض بتقنية LED هي سطوعها. فمعظمها لا يتجاوز سطوعه 3000 إلى 3500 لومن.
تقنية LED ليست تقنية عرض، بل هي إشارة إلى مصدر الضوء المستخدم.
تاريخ النشر: 20 يوليو 2022